تداعيات إغتيال الشهيد أبو العاص
الوحش يقتل ثائرا والارض تنبت الف ثائر
(بشير ,سليم ,طارق, التاية, ميرغنى النعمان, محمد عبد السلام …الخ)
هولاء هم بعض شهداء الحركة الطلايبة منذ 1989م ، الى ان وصل عددهم أكثر من 35 طالبا …
وتواصلا لنفس السيناريوالقديم تم اغتيال طالب بجامعة الجزيرة بمجمع الحصاحيصا من قبل اجهزة الموتمر الوطنى .
الوقـــائع الدامـــغة:-
كما هو معتاد داخل الجامعات السودانية هنالك عرف سائد بين التنظيمات السياسية وهو ان كل تنظيم له يوم محدد لاقامة منبره . ومنبر الجبهة الديمقراطية الذى ينتمى اليها شهيد الحركة الطلابية معتصم حامد (ابو العاص) كان يوم الاحد ففى ذلك اليوم كالمعتاد ارادت الجبهة الديمقراطية اقامة منبرها فاتى صبية الموتر الوطنى لاقامة منبر فى نفس المكان الذى تقيم فيه الجبهة الديمقراطية منبرها فى يومها المعروف ومن حق الجبهة الديمقراطية الحفاظ على منبرها فحدثت اشتباكات كلامية بين الطرفين وبعد ذلك تم استدعا عميد الكلية فى المنبر لاداة قرعة تجنبا للمشاكل بين الطرفين فوقعت القرعة لصالح الزملاء فى الجبهة الديقراطية وبعد ذلك تم مهاجمة المنبر من قبل صبية الموتمر الوطنى وبعد ذلك انسحبت الجبهة الديمقراطية من الجامعة . وفى الخارج ظهرت سيارتان بوكس خالى لوحات واشتبكت مع الزملاء فى الجبهه الديمقراطية فتم طعن الطالب معتصم (ابو العاص) من الخلف قدرا واصابة 5 واعتقال البعض منهم من كوادر الجبهة الديمقراطية وتم نقل الشهيد معتصم الى المشرحة وبعد ذلك اقامت القوى السياسية فى الجامعة مخاطبة للطلاب لتنويرهم باسباب المشكلة واصدر العميد قرارا بتعليق الدراسة الى اجل غير مسمى فى الكلية.
بسم الله الرحمن الرحيم
من والد الشهيد / معتصم حامد أبو القاسم لكل أصحاب الضمائر الحية
سلام من الله عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
يقول تعالى: ” لئن بسطت الي يدك لتقتلني ماأنا بباسط يدي اليك لاقتلك اني أخاف الله رب العالمين* إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين”
ويقول :
“يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنياً أو فقيراً فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلوا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا ”
صدق الله العظيم
اسمحوا لي أن أنقل اليكم مأساتي:
أنا مواطن سوداني بسيط عشت في غربة عن الوطن لمدة أربعة وعشرون عاماً، في دولة قطر الشقيقة والتي وفرت لي المن والعيش الرغد ولم أعرف الخوف او المسغبة طوال إقامتي هنالك … ثم عدت لوطني في الحبيب الذي يسكن في وجداني ويجري مجرى الدم في عروقي ، وذلك لتربية الأبناء وتعليمهم . عدت لمدينة الأبيض والتحق أبني الشهيد (معتصم) للدراسة بجامعة الجزيرة كلية الهندسة بود مدني.
وبعد إقامتي وأسرتي لمدة أربع سنوات جاءت الفاجعة ؛ ففي يوم 13/1/2008م، أغتالته مجموعة من المهوسين من طلاب المؤتمر الوطني ، حيث أحاطوا به إحاطة السوار بالمعصم وظلوا يضربونه من كل أتجاه ثم جاء أحدهم ومن الخلف وسدد له طعنه قاتله عمقها 10 سم حسب تقرير الطبي … ولم يكتفوا بذلك بل منعوا كل من حاول إسعافه حيث ظل غارقاً في دمائه … لقد أرتكبوا جريمتهم وهم يتدثرون بالدين ظانيين أن الشهيد عدو له لانتسابه لتنظيم الجبهة الديمقراطية وماعلموا بأنه يحفظ 23 جزءاً من القران وقد اعتمر بيت الله الحرام خمسه مرات ؛ وصلى بزملائه صلاة الظهر قبل إستشهاده بربع ساعة … وهكذا دأب الهوس الديني ، وهو قتل المسلمين بأسم الأسلام . أما الأغرب من ذلك فهو ما ساحكيه لكم الآن:-
1- تم تقيد بلاغ بقسم شرطة الحصاحيصا وتم القبض على بعض المتهمين … وفي اليوم الثاني عندما حضر المحامون لمتابعة إجراءات البلاغ ، وفي سابقة أغرب ما يكون في تاريخ الإجراءات السودانية أن يطالب المحاميين الذي يمثلوني بأن يحضروا توكيلاً !… وادعوا بأنني أمرتُ أن لايظهر أي محامي !! … إنها مأساة يذبح فيها العدل والقانون ، وبعدها تم القبض على القاتل بمدنية كسلا حيث تم تهريبه من دار المؤتمر الوطني بالحصاحيصا التي اخفي فيها السكين أداة الجريمة البشعة – وتم تصنيع الملتوفات فيها وتم رسم تهريبه بالعبور شرقاً بالجنيد بواسطة قطاع طلاب المؤتمر الوطني بولاية الجزيرة أنتهاءاً بمدنية كسلا حيث تم القبض عليه في يوم 15/1/2008م.
2- وظل المحامون يتابعون إجراءات البلاغ وتقدموا بطلب للأدارة القانونية بمدني للاطلاع على محضر التحري وتمثيل الأتهام … إلا أن طلبهم ظل حبيس الادراج ولم يسمح لهم بالاطلاع … وعلى حين غرة تم إحالة البلاغ للمحكمة … وأغفلت النيابة كل الأجراءات القانونية المتبعة وتم حصر الأتهام في شخص واحد مع ثلاثة من قيادات أمانة طلاب المؤتمر الوطني ،وهم موظفون وغير طلاب بجامعة الجزيرة ،وقد أتهموا بالتستر فقط رغم توصية المتحري بتوجيه تهمة القتل العمد جميعاً … كما أغلفت الإجراءات . تم توجيه الاتهام لمجموعة اخرى عددها أكثر من ستة عشر متهماً وردت أسمائهم في التحري ولم يُقبض على أي واحد منهم واطلقت النيابة سراح أحد المتهمين في مرحلة النيابة بموجب الوعد بوقف تنفيذ العقوبة. وأبسط الإجراءات معلومة بان الوعد بوقف تنفيذ العقوبة يتم بمحاكمة الموعود في المحكمة ومخاطبته كمتهم وكشاهد ثم في جلسة منفصلة تقرر المحكمة إما أنه أوفى بشروط العفو او أخل … وفي حالة إخلاله بشروط العفو يحاكم كمتهم … اما في حالة وفائه بشروط العفو يحاكم كمتهم … أما في حالة وفائه بشروط العفو يتم إيقاف تنفيذ العقوبة في مواجهته ، لكن النيابة أبت الإ أن تهدر القانون بإطلاق سراحه.
3- تم تقديم طلب من المحامين لإعادة البلاغ للنيابة لضم كل الأسماء التي وردت والتحري معهم … أعادت المحكمة البلاغ وتم تقديم أستنئاف للأدارة القانونية التي فاجأت الجميع بإعادة البلاغ وشطب الأستئناف ، تم استئناف قرار الإدارة القانونية للمدعي العام ومن ثم وزير العدل وجميعهم رفضوا الأستئناف وأعيد للمحكمة. (نص المذكرة):-
مجدي سليم عبدالله أبو العباس ضي النعيم
المحامي وموثق العهود المحامي وموثق العهود
ود مدني الخرطوم
4/3/2007
مذكرة للمدعى العام -استئناف قضية مقتل الشهيد ابوالعاص
لــــدى وزارة العــــــــــدل
المدعى العام
محاكمة /ساتى محمد محجوب واخرين
بلاغ/ 52 /2008
تحت الماده130ق ج 91
الموضوع: طلب استئناف
السيد/ المدعى العام
السلام عليكم ورحمه الله تعالى
بكل احترام ونيابه عن اولياء دم المرحوم معتصم حامد ابو القاسم وكممثلين للاتهام بالحق الخاص نتقدم الى سيادتكم بهذا الطلب وذلك على النحو التالى:-
اولا:-
قبل الدخول فى تفاصيل هذا البلاغ نرى بان هناك مسائل ثابته فى اجراءات التحرى وقرارات النيابه نود ان نناقشها فى الاتى:-
أ. لقد عملت النيابه على حجبنا من الاطلاع على اجراءات التحرى منذ البدايه بحجة ان اولياء الدم كانوا بالحصاحيصا واخطروا الشرطة بان محاميهم هو ابنهم/ الاستاذ/ عبد القادر وليس لهم اى محامى اخر سواه علما باننى شخصيا كنت على اتصال بهم اثناء وجودهم بالحصاحيصا وقد اطلعونى على كل مادار بينهم وبين مدير شرطة محليه الحصاحيصا. كما يدحض هذا الادعاء التوكيل الموجود بالمحضر باننا ممثلين للحق الخاص وكان من المفترض بما اننا تقدمنا بطلب مكتوب لرئيس الادارة القانونية لتمثيل الاتهام واذن بذلك فعلى وكيل النيابه الاعلى بالحصاحيصا ان يستجب لهذا الطلب بدلا ان يبتدع نظرية احضار توكيل من اولياء دم المرحوم وهذا امر ليس له سند فى القانون ولا فى السوابق القضائية ،كان احساسنا ان وكيل النيابه الاعلى بالحصاحيصا اراد ان يحجبنا من الاطلاع على المحضر وسير التحريات و ذلك كان واضحا عندما اسرع بارسال المحضر للمحاكمة.
ب. استانفنا القرار للسيد مدير الادارة القانونية لولاية الجزيرة والذى استجاب لطلبنا وطلب من المحكمة ارسال الاوراق واحضرت الاوراق للادارة القانونية يوم الثلاثاء 19/2/2008. وبتاريخ الاربعاء20/2/2008 تقدمنا بطلب اطلاع للسيد/ رئيس الادارة القانونية ولاية الجزيرة لتقديم طلب استئناف حيث ان الطلب المقدم سابقا كان القصد منه احضار الاوراق فكيف يمكن ان نقدم طلب صالح للفصل فيه ونحن لم نطلع على اليومية . وبدا الاطلاع فى مكتب السيد/ رئيس الادارة القانونية يوم الاربعاء 20/8/2008 والخميس 21/2/2008 على ان نقدم طلب الاستئناف يوم الاحد 24/2/2008 وعندما حضرنا ومعنا الطلبات المفترض تقديمها للسيد/ رئيس الادارة القانونية بولاية الجزيرة اخطرنا بانه ذهب الى الخرطوم من اجل كورس يختص بالعمل وانه لن يعود الا بعد اسبوع بالتحديد يوم الاحد 2/مارس/2008 ولكننا فوجئنا بان السيد /رئيس الادارة القانونية كان قد سبق واحال البلاغ الى المحاكمة دون استلام طلباتنا بغرض الفصل فيها.
ج. بجانب كل هذه الاشياء اكتشفنا بعد الاطلاع على المحضر بان هناك شهود تم استجوابهم بواسطة التحرى وان اقوالهم غير موجوده بيومية التحرى وهولاء الشهود هم:-
1. احمد محمد ابراهيم
2. احمد محمد نصر الدين
3. وليد يحى
4. احمد الحاج
كما ان لنا عودة لاحقا للتكيف القانونى لهذا الخلل.
د. من المفترض فى النيابة العامة البحث عن الادلة المرتبطة بالجريمة وهذا يعنى باننا كممثلين لاولياء دم المرحوم مشاركين مع النيابه العامة فى اكمال واتمام اجراءات التحرى بغرض الوصول للحقيقة الكامله حول ظروف مقتل المجنى عليه ولكننا وجدنا انفسنا نطارد النيابه العامه وهى تعمل على حجبنا ابتداءا من الاطلاع على يومية التحرى ثم عدم منحنا الفرصه الكافيه لتقديم طلباتنا .
ثانيا:-
من حيث الوقائع واجراءات التحرىفاننا قد لاحظنا بان القبض وتوجيه الاتهام اقتصرا على :-
المتهم الاول : ساتى محمد محجوب خليفه
الثانى محمد صلاح الدين
الثالث حمد فضل السيد
الرابع عاطف الفاضل ابو زيد
ومن الواضح من كل هذا الذى ذكرناه فى الفقرات(أ- ب- ج) من البند اولا اعلاه هو اقتصار القبض على هؤلاء المتهمين بجانب تغيير التهمه من الماده21/130ق ج 91 كما جاء فى توجيه التحرى الى 21/107 ق ج 91 كما جاء فى قرار النيابة دون تسبيب مقنع.
السيد / المدعى العام
ان المتهمين فى هذا البلاغ ليس هم الاربعه المذكورين. وبالرجوع لاقوال شهود الاتهام وبعض اقوال المتهمين نجد بان عدد المتهمين المفترض القبض عليهم يتجاوز هولاء الاربعه ويمكن ملاحظة ذلك فى الاتى:-
• الشاهد محمد يوسف حامد ذكر الاتى:-
(انا طلعت اغسل فى يدى فى استاذ اسمة عبد الرحمن فى الكليه وطالب معانا كان واقف جنب الزول المطعون الواقع فى الارض قال لى تعال ارفعه معاى فى (الركشه) وفى اثناء انا والاستاذ بنرفع فى المرحوم فى واحد من الطلبه اسمه (عبادى) تابع للجبهة الاسلامية قال لى انت مالك ومالوا خلى يموت هنا . قمنا انا والاستاذ عبد الرحمن رفعناه فى الركشة جاء عبادى ضربنى (بالبورد حق لمبة نايلون) فى رجلى اليمنى . حصلنا المستشفى فى الاسعاف توفى المرحوم وانا كنت جوه الانعاش مركبين لى درب.
باستجوابه ذكر الاتى:-
(انا مابعرف اسم المرحوم).
(انا كورك لى استاذ عبد الرحمن والمرحوم واقع على الارض).
(انا ضربنى عبادى وقال انت مالك ومالوا).
( عبادى منظم جبهة اسلاميه).
• الشاهد على احمد على :-
(كنا ماشين مع الضيوف عايزين نقدمهم عشان يسافروا وفى اثناء طالعين قبل نحصل بوابة الكليه الشرقية كان فى واحد اسمه بابكر فى المؤتمر الوطنى بتكلم فى المكرفون قال ياناس الجبهة اذا طلعتوا بالباب الا تطلعوا مكسرين).
(ناس المؤتمر شالوا سيخ وكان ابرزهم واحد اسموه دفع الله وساتى وعمار وعاطف ماسك النشاط الطلابى فى مدنى فرع الطلاب ومعهم فياض احمد وكلهم تابعين للمؤتمر الوطنى ومعهم زى 15 شخص من خارج الكليه).
(قاموا هاجمونا وجدعونا بالطوب والسيخ وانا ضربنى دفع الله بطوبه واثناء نحنا جارين جات عربه جياد ووقفت ونزلوا منها ناس فى البوابة الشرقيه قسمونا على اثنين بالعربة لانها دخلت فى وسطنا).
• الشاهد عبد السلام محمد سبت عبد الله:-
(بعد انتهاء نقاش الجبهة كان فى ضيوف عايزين يرجعوا طلعوا معاهم ناس الجبهة الديمقراطية يقدموهم ومن ضمن الضيوف المرحوم ابو العاص).
(قبل مايطعلوا من البوابة الشرقية جاءت عربة جياد بلون ابيض وزجاج مظلل دبل قبين وقفت جنب الكافتريا اول ماالضيوف قربوا للباب الشرقى داهمت الضيوف).
• الشاهد السر عبد القادر الطريفى:-
(نااس المؤتمر هاجموهم بالسيخ وطعنوا واحد فيهم شفت واقع جنب الباب الشرقى)
(انا ضربنى واحد اسموا دفع الله وعبادى والنور الدفعه 27).
• الشاهد مجاهد محمود:-
(وقفنا ماشين نقدم الضيوف الماشين مدنى لما وصلنا باب الكليه طلاب الحركة الاسلامية اعترضونا فى البوابة حوالى عشره طلبه منهم بابكر الدفعه 26 والطيب حقيقه ومحمد وعبادى وفياض ودفع الله وعمار والمقدام جو طالعين من النشاط ماشين علينا والطيب شايل سكين بيده اليمين والبقية شاييلين سيخ وطيقان وبدوا يضاربوا فينا نحنا جرينا على داخل الكليه).
• الشاهد محمد على محمد على:-
(الحاصل انو فى يوم 13/1/2008 كنت فى محاضرة جو جارين علينا الكيزان منهم الطيب محمد من ابناء كوستى ضربنى بى سيخه فى رجلى جات عربية اسعفتنا انا ضربنى الطيب جو مجموعة ذى 15 نفر فيهم ناس اول مره اشوفهم)
(انا ماشفت الزول الضرب المرحوم).
• الشاهد محمد رحمة الله محمد:-
(فى اثناء خروجنا عبر البوابة لوداعهم فى الميدان جات عربة بيضاء جياد دبل كبين فتحوا لها الباب ودخلت حتى قسمتنا لمجموعتين كان بمشى ورانا ببط فى هذه الاثناء كان فى واحد اسموا بابكر يهلل ويقول الليلة الشيوعين لوما اعتذروا لينا مش حتطلعوا من هنا).
(المرحوم كان بقول لينا نحنا ماعايزين مشاكل مع الناس ديل).
(حضرت مجموعه كبيره منهم وحالات دون خروجنا – المرحوم حاول فتح الباب وقام احد كوادر المؤتمر الوطنى بضرب الباب بسيخه وبدا عاطف يكبر ثم هجموا علينا – المرحوم كان يقيف امامنا رافعا يديه محاولا ارجاعنا الى الخلف بدوا يقذفوننا بالطوب ويحملون سيخ واطواق ونحنا نتراجع للوراء – المرحوم كان بالقرب من مكتب الحرس والمجموعه كانت بتضرب فيه بالسيخ انحنا كنا منسحبين الى الوراء والمرحوم كان محاط من كل جانب فى شكل دائرة انا شفت ساتى طلع سكين من جيبوا اليمين وبطعن بيها المرحوم وكان متجه ناحية الشرق وساتى جاء من ناحية الغرب من الخلف وكان ساتى يرتدى فنله سوداء ).
• الشاهد اسعد عبد القادر عبد الله:-
(بعد انتهاء الركن حاولنا الخروج لوداع زملائنا من مدنى ونحنا فى الميدان حضرت عربه دبل كاب جياد قامت شقتنا النص حتى انقسمنا الى مجموعتين تقدمت مسافه بسيطه ودارت مرة اخرى كانت تسير ببط خلفنا وقبل وصولنا البوابة كان فى احد كوادر المؤتمر ويدعى بابكر يتحدث عندما شاهدنا صار يكبر الله اكبر مافى شيوعى بيطلع من الكليه حى الا تعتذروا بعدها تحركوا الى النشاط وقاموا بتطويق البوابة مجموعه منهم وقفت ببوابة مكتب الحرس منعنا للخروج بداء عاطف يكبر المرحوم يهدى فينا ويقول ماعاوز مشاكل مع الناس ديل ونحنا ماشين مدنى وحاول يفتح الباب احدهم كان يحمل ماسورة كبيرة يدعى الهميم وهو طالب بالكليه قام بضرب الباب بالماسورة ابو العاص طلب منا الرجوع واثناء رجوعنا بدوا يقذفوننا بالطوب وضربونا بالاطواق وكان هناك طوب ياتينا من الخلف ومن النشاط وفى جميع الاتجاهات ونحن منسحبين الى الوراء ومنهم عاطف – الطيب- دفع الله- عمار – احمد- عبادى- فياض- النور ونحن نرجع للوراء عددهم كان كبير نحنا انقسمنا الى مجموعتين شمال ويمين وانا كنت فى الجزء الشمال كان جنبى محمد رحمة الله وكان يقيف فى يمينى فى نفس الوقت والحجارة تنهال علينا راينا الشهيد ابو العاص وهو محاط من قبل كوادر المؤتمر وهم بيضربوا فيه بالسيخ وهو بدافع عن نفسه بيده وفى هذه الاثناء رايت ساتى يخرج سكين من جيبه اليمين طعن المرحوم من الخلف).
هذا ماجاء فى اقوال شهود الاتهام ولنرى ماذا قال المتهمون فى هذا البلاغ:-
• المتهم حمد فضل السيد عبد القادر 31سنه قطاع الطلاب المؤتمر الوطنى:-
(الحاصل انا سائق عربة جياد بلون ابيض دبل كبين وكان انا جاى من مدنى قطاع الطلاب وكان معى فى العربه هاشم ابراهيم وعمر القصاص وعاطف الفاضل مسئول طلاب المؤتمر بالتعليم العالى وعاطف نائب مسئول التعليم كنا جايين كليه التربية لانوا فيها ركن نقاش للمؤتمر الوطنى وركن نقاش للجبهة الديمقراطية نحنا جينا بعربتين العربية بوكس 2006 تايوتا العربية الاولى وقفت خارج وانا دخلت الكليه فى اللحظة دى جو طلاب الجبهة الديمقراطية طالعين وانا دخلت قسمتهم على اثنين طلاب يمين وطلاب شمال لمن شوفت انه بتحصل مشكلة بقيت جيت راجع كنا انا وهاشم نحن ماشين على الباب والمشكلة وقعت انا اتلفت شفت فى زول انضرب كلمت هاشم قلت له فى زول مضروب لما طلعت وقفت العربة بره ورجعت قلت ليهوا لقينا الطلاب اسعفوه وكل الطلاب جروا ماعدا طلاب المؤتمر الوطنى كانوا ماشيين بيعملوا مسيرة للعميد)(بابكر النويله كان حماسه عال اكتر واحد هو متحمس وساتى محمد محجوب وعمار امين الكليه وهو منظم مؤتمر وطنى).
(عاطف نزل دخل بى رجليه ساكت فى الكليه بابكر النويله يقيم فى مركز تدريب الشباب بارض المحنه – السبب الذى دفعنى للحضور الى مدينة الحصاحيصا يوم الحادث توجيهات قطاع الطلاب بولاية الجزيرة (خالد الشعرانى) طلب منى وهاشم ابراهيم وعمر القصاص الذهاب الى الحصاحيصا للوقوف مع طلابنا المؤتمر الوطنى فى ركن النقاش وتوجيهه وتحركنا من مدنى بعربتين عربه جياد دبل كاب مظلله والاخرى بوكس دبل كاب 2006 ومعى هاشم القصاص وعاطف الفاضل ومحمد صلاح الدين وعدد 12 طالب فى عربات اخر ).
وباستجوابه:-
(نعم حضرنا بتوجيهات من المدعو خالد الشعرانى مسئول قطاع الطلاب بالولاية – نعم حضرنا من مدنى لمساندة طلابنا).
• المتهم سلمان على بابكر دفع الله:-
مسئولا امانة الطلاب محلية الحصاحيصا:-
(يوم الحادث جانى الطيب ومعه بابكر النويله الساعه 11 تقريبا وطلبوا منى الوقوف معهم ومدهم بسلاح لانوا فى مشكله فى كلية التربية خليت ساتى وذهبت الى الكليه ووجدت الوضع هادى ومافى مشكلة وتانى ساتى قال لى عايز تسليح)
وباستجوابه قال:-
(نعم قابلنى ساتى بعد المشكلة مباشرة ساتى قال لى انا طعنت الولد – انا نزلت امام باب الامانه. نعم محمد كان مستعجل عندما حضر الامانه لاخذ ساتى كان مجموعة من الطلاب بالامانه كان معى هشام محمد سليمان وهو مسئول وحدة الحصاحيصا التعليم العام- الطالب عمار قال ناس الجبهة الديمقراطية مااعتذروا الراجل فينا بتعرف).
(الشاهد من تلقاء نفسه افاد بان كل من الطيب وبابكر وساتى طلبوا منى تسليح – وطلبوا بنزين وانا رايتهم بعملوا ملوتوفات وقاموا بوضعها داخل شنطة).
• اعادة استجواب المتهم محمد فضل السيد عبد القادر:-
(جيت داخل فى اللحظة دى الطالب تم اسعافه لكن ماعارف الاسعفوا منوا جاء عميد الكليه طلع الناس هاشم جاء مع ناس المؤتمر الوطنى وخاطبهم وعملوا جكة داخل الجامعة (جكة حماسيه)- مشينا قعدنا فى السوق لحدى المغرب جانا تلفون من مدنى من خالد الشعرانى مدير القطاع قال لينا الطالب توفى قام خالد الشعرانى قال لينا تعالوا مدنى- التعليمات جاءت انو محمد صلاح يودى ساتى الشرق من خالد الشعرانى قال ليهوا تشيلوا من امانة المؤتمر توديه الفاو او اى مكان بعيد من هنا وتطلع بالجنيد ولما تجى فى ابو جراز فى زول بلاقيك فى الطريق وبديك وقود و100 الف جنيه) .
• اعادة استجواب محمد صلاح الدين محمد الطيب :-
مسئول العلاقات العامة المؤتمر الوطنى قال:-
(انا جيت الجامعة بخصوص ركن النقاش بعربة دبل كاب 2006 معى ابو القاسم ومعتصم بشير وصلنا وجدت الركن شغال اخذت كوب شاى جلست استمع وبعد خمسة دقائق سمعت تكبير من الناس واتجهوا نحو الباب وعلى راسهم بابكر النويله قمت من االزاوية ونظرت اليهم وجدتهم متجهين نحو الباب بعدها تحركوا داخل الكليه مطاردين ناس الجبهة الديمقراطية ).
• ثم تمت اعادة استجوابه مرة اخرى:-
(الحاصل انا اتصلت بحمد فضل السيد بعد المشكلة وضرب المرحول وقال لى تشيل ساتى وتنططه الشرق عشان يمشى اهله- وشلت ساتى وديته الفاو وحمد قال لى الامين بلاقيك فى الشارع وبديك وقود و100 الف جنيه وفعلا انا تحركت بالجنيد ولمن جيت فى التفتيش بعد حنتوب لاقنى الامين مسئول الشئون الماليه والادارية قطاع الطلاب ولاية الجزيرة سلمنى 100 الف جنيه سلمت منها ساتى 30 الف جنيه).
السيد المدعى العام:-
هذا التطويل فى نقل الاقوال الوارده فى اليومية قصدنا منه اعطاء صورة واضحه للحدث الذى انتهى بمقتل معتصم حامد ابو القاسم والمشاركة التى تمت سواء من المتهمين المقبوض عليهم او الاخرين الذين تجاهل التحرى القبض عليهم فمثلا ومجرد مثل كيف يمكن لاى تحرى ان يتجاهل الدور الذى قام به خالد الشعرانى الذى ارسل هذه القوات لمساندة الطلاب ومسئولى امانة الطلاب بالموتمر الوطنى بولاية الجزيرة ولا عن مسئوليته فى اصدار الاوامر باخراج الفاعل الاصلى من منطقة الحدث وارساله الى الفاوا والى اى مكان بعيد محددا خط سير العربة ان تغادر عن طريق الجنيد وتزويد سائقها بالوقود والنثريات لانه لايمكن لامين الشئون الماليه والادارية بامانة الطلاب بالمؤتمر الوطنى ان يفعل ذلك من تلقاء نفسه.
ثالثا:-
ولذلك فاننا نرى انه بجانب المتهمين المقبوض عليهم فهنالك بيانات كافيه بيومية التحري تتطلب القبض على اخرين لانهم مشاركين مشاركة فاعله فى قتل المجنى عليه وهم:-
• خالد الشعرانى:-
فهو بحكم منصبه كمسئول قطاع الطلاب بالمؤتمر الوطنى فقد قام باصدار اوامر للمتهمين للذهاب الى الحصاحيصا كقوة مساندة لطلاب المؤتمر الوطنى بالحصاحيصا ولهذا ينطبق عليه نص م 25 ق ج 91.
اما فى الجزئية الثانيه المتعلقه باخفاء المتهم الاول ساتى محمد محجوب فقد امر باخذه من امانة المؤتمر والذهاب به الى الفاو او اى مكان يبعد عن موقع الحدث كما حدد سير العربه وخطط لتزويدها بالوقود والنثريات وهذا الفعل ينطبق عليه نص م 107 من القانون الجنائى 1991 وبالتعريف الوارد عن الايواء فى الماده (2) من ذات القانون (انظر قانون العقوبات معلقا عليه الدكتور محى الدين عوض ص 55)
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ